السبت، 31 أغسطس 2013

بان كي مون يطالب بتحرك سريع ضد منفذي الاعتداء

بان كي مون يطالب بتحرك سريع ضد منفذي الاعتداء

تظاهرات في باكستان تطالب بوقف استهداف الشيعة

جثامين القتلى في الشارع بعد أن رفض ذووهم دفنهم أمس - AFP
كويتا - أ ف ب 
تكثفت حركات الاحتجاج والاضرابات أمس الإثنين (18 فبراير/ شباط 2013) في باكستان لمطالبة السلطات باجراءات اقوى من اجل حماية الاقلية الشيعية التي استهدفت باعتداء دموي جديد أوقع أكثر من 80 قتيلاً السبت في كويتا جنوب غرب البلاد.
وقد نظمت تجمعات تضامنية الأحد في العاصمة الاقتصادية كراتشي (جنوب) والعاصمة الثقافية لاهور (شرق) وأكبر مدينة في القسم الذي تسيطر عليها باكستان في كشمير، مظفر آباد (شرق).
وفي كويتا، اعتصمت آلاف النساء؛ تعبيراً عن رفضهن دفن ضحايا التفجير الدموي.
وبدأت نحو أربعة آلاف امرأة اعتصامهن مساء الأحد في كويتا غداة التفجير الذي أدى إلى مقتل 81 شخصاً من الأقلية الشيعية في كويتا بينهم تسع نساء وفتاتان.
وقامت النساء بإغلاق طريق ورفضن دفن الضحايا إلى حين تحرك السلطات ضد المتطرفين الذين يقفون وراء الهجوم الذي أدى إلى اصابة 178 شخصاً أيضاً بجروح.
وقد اعلنت السلطات المحلية ان قنبلة تحوي نحو طن من المتفجرات موضوعة في شاحنة صهريج فجرت عن بعد مساء السبت في سوق محلية في مدينة هزارة تاون الشيعية الواقعة في ضواحي كويتا عاصمة ولاية بلوشستان.
وهو ثاني تفجير في المدينة خلال شهر تقريباً.
واستمر الاعتصام الاثنين في هزارة تاون وقرب محطة محلية كما قال قائد شرطة كويتا، وزير هان ناصر.
وصرح لوكالة فرانس برس «سنستأنف مفاوضات مع قادة الطائفة الشيعية هذا الصباح لإقناعهم بدفن الضحايا».
لكن قيوم شانغيزي، المسئول في حزب شيعي محلي قال إن المتظاهرين «لن يدفنوا القتلى إلى أن يتم إطلاق عملية مطاردة».
ودان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشدة التفجير الأحد ودعا السلطات إلى التحرك سريعاً ضد المسئولين عنه.
ونظمت تظاهرات أيضاً في مدن مختلفة في البلاد للمطالبة بوقف استهداف الشيعة.
وتوقفت وسائل النقل العام عن العمل في كراتشي الاثنين بعدما دعا حزب شيعي إلى إضراب.
وأغلقت المدارس فيما كانت حركة السير خفيفة على الطرقات. وأيدت عدة أحزاب سياسية ودينية الدعوة إلى الإضراب.
وقد تبنت الاعتداء مجموعة «عسكر جنقوي»، المسلحة المناهضة للشيعة التي تأسست في منتصف تسعينيات القرن الماضي نسبة الى الملا حق نواز جنقوي.
ويأتي ذلك بعد نحو شهر من سلسلة اعتداءات استهدفت الشيعة وأوقعت أكثر من تسعين قتيلاً في كويتا وتبنتها أيضاً عسكر جنقوي التي تكثف هجماتها على الأقلية الشيعية التي تمثل نحو 20 في المئة من التعداد السكاني المقدر بـ 180 مليون نسمة.
وبحسب منظمة هيومن رايتس ووتش فان اكثر من 400 شيعي قتلوا في باكستان في 2012 «السنة الأكثر دموية» لهذه الطائفة في تاريخ هذا البلد.
على صعيد آخر، أعلنت السلطات الباكستانية مقتل خمسة أشخاص على الأقل في هجوم مسلح تلاه هجوم انتحاري على مكتب مسئول محلي كبير في بيشاور كبرى مدن شمال غرب باكستان.
وذكرت مصادر أمنية أن متمردين حاولوا اقتحام مكاتب مطهر ديب أكبر مسئول سياسي في إقليم خيبر المجاور الذي شهد مواجهات سقط فيها قتلى مؤخراً بين القوات الموالية للحكومة وحركة «طالبان باكستان».
وفتح المهاجمون النار على أعضاء وحدة في الشرطة القبلية قبل أن يقوم أحدهم بتفجير حزامه الناسف، كما قال المسؤولون الذين اوضحوا ان المسئول لم يصب بأذى.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3818 - الثلثاء 19 فبراير 2013م الموافق 08 ربيع الثاني 1434هـ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق